
هو ..........لا أعرفه تماما فقط من حكيها عنه وعيناها مضيئتان وهي تخبرني بخطبته لها كأنها ترقص في الهواء
هي...لم أعرفها من قبل ..اليوم فقط.....أستاجرت شقتها منها .....شقة واسعة حيطانها زرقاء سماوي ومكتبة خشبية رائعة بعرض الحائط أعتقد انها ستسع كتبي!
هو........يصبح هو المسئول عن الشقة بعد وفاتها الماسأوية في حادث سير!
هو.......أول مرة أراه اليوم عندما انفجرت ماسورة مياة في شقتي وطلبته عشرات المرات لكي يحضر لي سباك لأني لأأستطيع أحضار واحد كما ينص عقد أيجاري ان لاأتصرف في الشقة بأي شكل من الأشكال حتي لو كان تصليح.....عندما يدق الباب أظل أصرخ وأصرخ كأنه هو السبب في عيشي علي تلك البحيرة العائمة !لاأتوقف الاعندما أري انه أصطحب سباك!
أنا .........انتقلت الي تلك المدينة الساحرة ولاأعرف أي أحد بها علي الأطلأق......يعزمني علي الغداء فأوافق لاني غريبه !
هو.........قصير يمكن نفس طولي ليس بالوسيم (كما أريد.. يجب ان يكون الرجل وسيما ليلفت انتباهي)....ملأبسه عادية(ليست أنيقة كما أحب) هادئ ....قليل الكلأم
أنا......أصبحت أراه كل يوم يذهب بي الي أماكنه المفضلة ويلتقط لنا معا صور ... أبرر لنفسي رؤيته اني مند شهرين في تلك البلده ولم أتعرف علي أحد ....غيره!..يخبرني انه ورث ورشه نجارة عن والده وانه يعشق صنع طاولأت البلياردو(كنت أعتقد دوما أنه تجئ جاهزة ولاتصنع) وحلمه ان يلعب تلك اللعبة في بطوله الهواة!
هو.........يعرض علي الدهاب للورشه لاري عالمه الساحرة!!!!!! أفتح االأدراج... أري صور في أماكنه المفضلة ولكنها ليست صوري ولكنها صورها معه....أهتز....يريدني نسخة منها ! أدهب بدون ان اخبره
هو........يتصل بي صباح اليوم التالي ليفهم سبب أنصرافي الغريب ..........ويعزمني علي الافطار! يخبرني بذلك المطعم الرائع المطل علي البحر....أذهب حتي أعرف موقعي منه!
يطلب لي أفطارا أخبره اني لاأفطر.... أشرب صباحا فقط قهوة باللبن فيلح فأخبره مره أخري فيزداد الحاحه ......أتركه وأذهب وأظل أركض .....ابكي وأنا أركض..... أكان يأخدها لتلك المطعم أيضا وتطلب أفطارا وليس قهوة باللبن! أوقف تاكسي وأركب.
البلدة ........مزدحمة وحركة المرور واقفه تماما .....التاكسي لايتحرك.... أفكر بالنزول و المشي
الشقة........أصل اليها بعد مشقة .....أجد علي العتبة تروماس قهوة باللبن ومج ...أسال نفسي كيف أستطاع الوصول قبلي في ظل تلك الزحمة الشديدة
هو..........يخبرني انها مدينته ويعرف أسرارها........ وانه فقط كان يركض بشدة ولم يدري بنفسه الأعتبة بابي!